كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 3)
باب: خَالِد وخُلْد وجَلْد
أما خالد فإنه بالألف ولكنها تركت في الخط فكثير.
وأما خُلد بضم الخاء المعجمة وسكون اللام فهو خلد الحمصي اسمه عبد الرحمن1.
وأما جلد بالجيم المفتوحة وسكون اللام، فأكثر ما يكتب بالألف واللام، منهم الجلد بن أيوب بصري. يحدث عن معاوية بن قرة وعمرو بن شعيب، روى عنه الثوري وهشام بن حسان وسعيد بن أبي عروبة وحماد بن زيد وغيرهم وجلد بن مالك بن أدد بن زيد، قال بن الحباب: سعد العشيرة. ويحابر -وهو مراد- وعنس وجلد بنو مالك بن أدد بن زيد. وكذلك قاله بن حبيب والجلد بن عبد الحميد بن عبد الملك بن أبي واقد الليثي، عن أبيه، روى عنه هارون بن يحيى المديني والجلد بن جرير السكوني، سمع حماد بن أبي سليمان وعبد الله بن شبرمة وأبا حنيفة، روى عنه محبوب بن محرز.
الكنى والآباء:
أبو الجلد جيلان بن فروة، بصري، حدث عنه أبو عمران الجوني وظفر بن مالك بن جلد بن العلاء، يروى عن أحمد بن حماد زغبة ومن ولد جلد بن مالك بن أدد بن زيد خلق كثير من حملة العلم والشعراء المذكورين.
__________
1 في التوضيح "ذكره أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في تاريخ حمص فقال: والخلد عبد الرحمن بن الضحاك النصري؛ حدثني عبد الرحمن بن خلف حدثني أبي عن جدي عبد الرحمن بن الضحاك قال خرجت مع أبي على جنازة، قال فأخذ أذني فغمزها، وقال إنما غمزت شحمة أذنك لتذكر أنك شهدت جنازة عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، قال عبد الرحمن: ومات جدي الخلد سنة ثلاث وسبعين -يعني ومائة- وولدت أنا في سنة خمس وسبعين. قال لي عبد الرحمن سألت أبي "لعله سقط من هنا ما معناه: لقب جدي الخلد؟ فقال: كان له" أسنان صغار وكان يلعب مع الصبيان فقال بعضهم: هذه أسنان الجرذ؛ وقال بعضهم: هذه أسنان الخلد. انتهى".