كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 3)

سنة، روى عنه عيسى بن عبد المروزي وأحمد بن حلال، يحدث عن أهل مصر1.
__________
1 في التوضيح "قال الإمام أحمد في كتاب العلل حدثنا عبيد الله بن ثور بن عون بن أبي الحلال حدثني الحلال بن ثور -يعني أخاه- عن عبد المجيد بن وهب عن أبي الحلال ربيعة بن زرارة -انتهى. وروى عبيد الله أيضا عن مهلب بن بكر بن حازم بن أخي جرير بن حازم عن الفضل بن المؤتمن العتكي عن أبي الحلال قال أدركت أهل بيتي وهم يعبدون الحجارة. وقال الإمام أحمد في العلل حدثنا عبيد الله بن ثور حدثتني أمي عن العيناء بنت أبي الحلال -قال: قال عبيد الله وحدثتنا ذنية بنت أبي الحلال قال "كذا" بعث المهلب بن أبي صفرة إلى أبي الحلال بجارية حتى ينظر هل بقي من الشيخ بقية؟ فاقتضها وهو يومئذ بن عشر ومائة، فقالت دنية بنته فخرجت وأنا بنت عشر سنين خلف جنازته مرسلة شعري على رحل". وقال بعد ذكر أبي الحلال "وابنه زرارة بن أبي الحلال أبو ربيعة عن جابر بن زيد وعنه هشيم وحلال بن أبي الحلال عن أبيه عن أبي العوام سادن بيت المقدس وعنه عبد الله بن رجاء".
وفي النزهة "الحلال لفظ ضد الحرام هو قيس بن عاصم النميري قال فيه الشاعر:
وإني لداعيك الحلال وعاصما ... أباك وعند الله علم المغيب
قال المعلمي: تقدم أنه ذكره في التبصير في رسم "الجلال" بالجيم وذلك وهم محض. والذي في البيت "الحلال" كضد الحرام والبيت للراعي وله أبيات أخرى يهجو الحلال بن عاصم هذا راجع المعاني الكبير لابن قتيبة بتعليقه ص 456-457، و523 وفي نسب قريش للمصعب ص116 ذكر "الحلال بنت بخيت بن عبد الرحمن بن الأسود بن أبي البختري".
وفي المشتبه "و"أما الحلال" بالتثقيل "فهو" الأمين الحلال -منسوب إلى حل الزيج، رأيته شيخا منجما".

الصفحة 186