كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 3)
باب: خليفة وخليقة 1
أما خليفة بالفاء فجماعة.
وأما خليقة بالقاف فهي خليقة زوجة حجاج بن مقلاص، حدثت عن أمها أمة الحميد بنت سعد بن أبي أيوب، روى عنها زوجها حجاج بن مقلاص2.
__________
1 وحليقة.
2 ذكرها أبو القاسم يحيى بن علي الحضرمي في كتابة المؤتلف والمختلف ثم روى من حديث حجاج بن مقلاص: حدثني عبد العزيز بن عمران بن مقلاص وأخته فاطمة بنت عمر بن أيوب بن مقلاص وخليقة وهي أمة الخالق زوجتي قالوا حدثتنا أمنا أمة الحميد بنت سعيد بن أبي أيوب قالت سمعت أبي أخبرنا أيوب قال صليت خلف عبد الله بن عمر وهو في قميص واحد بلا سراويل ولا إزار محلول الإزرار".
قال "و"أما حليقة" بحاء مهملة مضمومة وفتح اللام تصغير حلقة "فهو" الطبيب أبو الوحش بن الفارس بن الخير بن داود بن أبي المني ذمي يعرف بأبي حيلقة، كانت أمه حاملا به فوصف لأبيه أن يهيئ حلقة فضة تصدق بها فإذا ولد له ولد تثقب أذنه وتوضع فيها الحلقة وكان لم يعش له ولد ذكر فولد له ولد ففعل ما وصف له فعاش الولد فعاهدت والدته أباه أن لا يقلع الحلقة من أذنه فتركت فلقب أبا حليقة وكان أوحد زمانه في الطب والعلوم الحكمية وعاش إلى أن خدم الظاهر بيبرس بالديار المصرية ولم يسلم لكن أسلم ولده المهذب أبو سعيد محمد بن أبي حليقة في أيام الظاهر وبهذا سمي محمدا ولد بالقاهرة سنة عشرين وستمائة وله أخوان أبو الخير وأبو نصر وهو الأصغر وكان كل منهم طبيبا متميزا وبظاهر القاهرة مدرسة ابن أبي حليقة بحارة حلب من الشارع".