كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 3)
باب: خَيُرون وجَبُرون وحَبرون 1
أما خيرون أوله خاء معجمة مفتوحة بعدها ياء معجمة باثنتين من تحتها، فهو أحمد بن خيرون بن كامل، مصري جالس محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، روى عنه محمد بن محمد بن أحمد بن خروف ومحمد بن عمير وأبو طالب الحافظ وغيرهم ومحمد بن محمد بن خيرون، قروي2 ومحمد بن خيرون أبو جعفر، أندلسي، رحل ودخل العراق وسمع بها من صاحب لعلي بن المديني ويحيى بن معين؛ قال لي محمد بن نصر3: ورجع إلى القيروان واستوطنها وحدث بها، وسكن بموضع منها يعرف بالزيادية وبني هناك مسجداً ينسب إليه - قاله ابن سبعون، وأخشى أن يكون الذي قبله - والله أعلم4 وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الباقلاني،
__________
1 وجبرون.
2 يأتي ما فيه.
3 إما أن يكون الصواب " ... معين، يقال له محمد بن نصر" وإما ".... معين، قال لي محمد بن أبي نصر" وبيان ذلك أن الحميدي مؤلف الجذوة يقال له محمد بن أبي نصر وقد حكى عنه الأمير أشياء، وفي الجذوة رقم 46 "محمد بن خيرون أبو جعفر أندلسي رحل ووصل إلى العراق وسمع بها من صاحب لعلي بن المديني ويحيى بن معين سمي "وفي الحاشية عن البغية ص64: يسمى" محمد بن نصر ورجع إلى القيروان...." بمعنى عبارة الإكمال، وفي التوضيح "قلت أبو جعفر أندلسي له رحلة سمع فيها بالعراق من محمد بن نصر صاحب لابن المديني ويحيى بن معين".
4 في تاريخ ابن الفرضي "رقم 1395 ترجمة تشتمل على ثلاث قطع الأولى "محمد بن محمد بن خيرون القروي يكنى أبا جعفر، قال لنا أبو محمد الباجي قال لنا محمد بن قاسم: محمد بن محمد بن خيرون أبو جعفر كتبت عنه بالقيروان وقد دخل الأندلس وكتبت عنه بقرطبة أيضا".
إلى هنا يتعلق بأبي جعفر محمد بن محمد بن خيرون القروي ويشبه أن يكون هو أبا جعفر محمد بن خيرون الذي في الجذوة فيكونان واحدا كما ظنه الأمير. القطعة الثانية =