كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 3)
.......................................
__________
= وأبو الفتوح نصر بن أبي الفرج بن علي المقري المعروف بابن الحصري، خرج عن بغداد في سنة ثمان وتسعين وخمسمائة إلى مكة فأقام بها وسمع أبا الوقت السجزي وهبة الله بن أحمد بن الشبلي وأبا زرعة طاهر بن محمد المقدسي وأبا محمد محمد بن المادح ومحمد بن عبد الباقي بن أحمد وأبا طالب محمد بن محمد بن أبي زيد نقيب البصرة -في خلق كثير، وكان حافظا ثقة، ثم انتقل في سنة ثمان عشرة أو نحوها إلى اليمن وقيل لي إنه سكن المهجم؛ وبلغنا أنه توفي بها في ربيع الآخر من سنة تسع "ظ: سبع" عشرة وستمائة" قال منصور "وولده أبو عبد الله محمد بن نصر بن أبي الفرج البغدادي شيخ صالح، روى لنا ببغداد عن أبي الفتح بن شاتيل، سمع منه جعفر "كذا". وأبو بكر أحمد بن عبد السيد بن عبد الله الحصري يعرف بالمجاور، كتب عنه شيخنا الحافظ أبو عبد الله بن المغازلي؛ وتوفي ليلة الجمعة سابع عشرين جمادى الأولى سنة تسعين وخمسمائة. وأبو الفتوح ناصر بن منصور بن ناهض اللخمي الحصري اللغوي، كان بمصر، روى لنا عنه أبو الحسن بن التروجي النحوي شيئا من شعره سمع منه بمصر" كذا قال "ناصر بن منصور بن ناهض" وفي تكملة الصابوني رقم 96 "الشيخ الأديب أبو الفتوح ناصر بن ناهض بن أحمد بن محمد بن نصر بن جهم بن ثابت بن عمرو الحصري اللخمي من أهل مصر شاعر مشهور وأديب مذكور كتبت عنه قطعا من شعره ... " ذكر أنه ولد سنة 558 ومات سنة 652.
وممن يقال له "الحصري" خلف الحصري رجل كان يشبه المؤيد هشام بن الحكم الأموي الخليفة بالأندلس فقتل هشام فادعى الأمراء أنه حي وجاؤا بخلف فزعموا أنه هشام وحكموا باسمه إلى أن مات سنة 451. ومؤلف زهر الآداب إبراهيم بن علي بن تميم الحصري المتوفي سنة 453. وابن خالته علي بن عبد الغني الفهري شيخ القراء ذكر في المشتبه وهو شاعر من شعره:
يا ليل الصب متى غده ... أقيام الساعة موعده
القصيدة؛ توفي سنة 488.