كتاب الإكمال في رفع الارتياب عن المؤتلف والمختلف في الأسماء والكنى والأنساب (اسم الجزء: 3)

...................................................
__________
= ابن منصور الدقيقي، حدث عنه الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني. ويوسف بن عبد الملك بن مراون الدقيقي، حدث عن زكريا بن عدي".
وفي المشتبه "و"أما الدقيقي" بالتصغير "فهو" المقري أبو محمد الدقيقي، فاضل عراقي قدم علينا فتلا بالروايات على الجمال البدوي وسمع ابن مشرف" قال التوضيح "أبو محمد هذا هو عبد الله بن إبراهيم بن عبد اللطيف الدقيقي مولدا الواسطي منزلا، قرأ على العماد أحمد بن محمد بن المحروف ببغداد وعلى النجم أحمد بن غزال بن مظفر بواسط القصب وغيرهما، وقرأ صحيح البخاري على الشهاب محمد بن مشرف وسمع صحيح مسلم على العفيف محمد بن عبد المحسن بن الدواليبي وسمع غير ذلك من الكتب والأجزاء، وأخذ عن ابن العطار جملة من مصنفات شيخ الإسلام أبي زكريا النواوي، وحدث".
وفي الاستدراك" وأما الدبيقي بعد الدال المهملة المفتوحة، باء مكسورة معجمة بواحدة والباقي مثله فهو أبو العباس أحمد "بن يحيى" "من د" بن بركة الدبيقي والدبيقية "د: والدبيقة" قرية من قرى نهر عيسى، سمع من القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد النصري كتاب رواية الآباء عن الأبناء للخطيب، وكتاب رفع اليدين في الصلاة للبخاري وجزءا من حديث الكتاني ووفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه -هذا جميع ما وجد له عنه، وسمع من عبد الوهاب الأنماطي جميع حديث علي بن الجعد وغير ذلك، وسمع من أبي منصور القزاز مشيخته وكتاب الخائفين وغير ذلك، وسمع من أبي بكر بن الأشقر الدلال وأبي محمد الكندي وسمع من سعد الخير الأنصاري كتاب دلائل النبوة لأبي نعيم بسماعه عن أبي "سعد" "من د" المطرز عنه، وسمع من أبي السعادات هبة الله بن الشجري من مغازي الأموي، وكان سماعه كثيرا لولا أنه أفسد نفسه وحك اسم غيره من أجزاء من سنن سعيد بن منصور وأثبت اسم نفسه بخطه، وكان سماعه في بعضها من الأنماطي صحيحا، وحدث عن القاضي أبي بكر بجزءين لم يسمعهما منه، ولو اقتصر على سماعه الصحيح لكان فيه كفاية. دفن يوم السبت عاشر ربيع الآخر من سنة اثنتي عشرة وستمائة بالشيونيزية وكانت وفاته من الليل".

الصفحة 351