كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 3)
الشمس، وفيه: فآذنهم [فتوضؤوا]، فلما ارتفعت الشمس صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر، ثم صلى الفجر.
ثم أتبعه برواية هشيم عن حصين من غير ذكر لفظها.
وعند النسائي من رواية حبان بن هلال، عن حبيب، عن عمرو بن [هرم]، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "أدلج رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم عرس، فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يصل حتى ارتفعت الشمس فصلى، وهي صلاة الوسطى".
[و"حبان"] في هذا الحديث: مفتوج الحاء، بعدها ثاني الحروف مشددا.
وقد تقدم حديث عمران بن حصين عند مسلم، وفيه: قال: "ارتحلوا، فسار حتى ابيضت الشمس". وهو من رواية سلم، عن أبي رجاء العطادري، عن عمران.
وفي رواية هشام، عن الحسن، عن عمران بن الحصين: فأمرنا فارتحلنا من مسيرنا حتى ارتفعت الشمس، ثم نزلنا فقضى القوم حوائجهم ..... ، الحديث.