كتاب الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (اسم الجزء: 3)
§وَمِنْ ذِكْرِ رِجَالِ رَبِيعَةَ بْنِ نِزَارِ بْنِ مَعَدِّ بْنِ عَدْنَانَ وَمِنْ خَبَرِهِمْ
1616 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي جَمْرَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ أَتَوُا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَنِ الْوَفْدُ وَمَنِ الْقَوْمُ؟» قَالُوا: رَبِيعَةُ. فَقَالَ: مَرْحَبًا مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ غَيْرِ الْخَزَايَا وَلَا النَّدَامَا "
1617 - حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَرْبٍ اللَّيْثِيُّ، نا عَوْنُ بْنُ كَهْمَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَبِي حَيَّةَ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي إِيَادُ بْنُ لَقِيطٍ السَّدُوسِيُّ، عَنِ الْجَهْذَمَةِ امْرَأَةِ بَشِيرٍ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ صَلَاةِ الظُّهْرِ فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَبِرَأْسِهِ رَدْعٌ مِنْ حِنَّاءٍ، فَصَلَّيْنَا ثُمَّ انْصَرَفَ " §فَقَامَ إِلَيْهِ بَشِيرُ بْنُ الْخَصَاصِيَةِ فَشَكَا غُرْبَتَهُ وَانْقِطَاعَهُ مِنْ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ: «أَلَا تَحْمَدُ اللَّهَ تَعَالَى الَّذِي أَخَذَ بِسَمْعِكَ وَبَصَرِكَ مِنْ رَبِيعَةَ الْفَرَسِ الَّذِي يَزْعُمُ أَنْ لَوْلَا هِيَ لَانْكَفَأَتِ الْأَرْضُ بِأَهْلِهَا»
الصفحة 254