كتاب فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية (اسم الجزء: 3)
ومن شكره تأهل لمزيد النوال، وأشهد أن لا إله إلا الله المتفضل بالرعاية المتطول باللطف والعناية ... وبعد:
فيقول الراجي لطف ربّه الملك المنان، الفقير عبد الرحمن حفيد أحمد الشهير بقاضي زادة: إن من أعظم ما يشغل بتقريره، ويشغف بتحريره كلام الله المنزل على نبيه وحبيبه المرسل، وكنت من الصغر مشغولا باقتناص جواهر فرايد علومه، حريصا على معرفة منظومة ومفهومه.
آخره: وأما الآثار فمنها قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه. أيها الناس عليكم بالعلم فإن لله رداء حجته ... فمن طلب العلم رداه الله بردائه، فإن أذنب ذنبا استعتبه لئلا يسلب رداءه ذلك. يقول علي رضي الله عنه: العالم أفضل من الصائم القائم المجاهد. وإذا مات العالم ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدها الا خلف منه. وقوله نظما:
ما الفخر إلا لأهل العلم إنهم ... علم الهدى لمن استهدى أدلاء
ووزن كل امرئ ما كان يحسنه ... والجاهلون لأهل العلم أعداء
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الثاني عشر الهجري وقد ألفها صاحبها سنة 1043 هـ في القسطنطينة حينما كان في سلك القضاء.
كتبت بخط فارسي معتاد، رءوس الفقر مكتوبة بالأحمر. توجد هذه النسخة في مجموع يضم أكثر من عشر رسائل في التفسير والمنطق وآداب البحث. وقد كتب المجموع بخطوط مختلفة وهو بحالة جيدة ورقا وغلافا.