كتاب فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية (اسم الجزء: 3)

بسم الله الرحمن الرحيم: طسم، تلك آيات الكتاب المبين، نتلو عليك من نبأ موسى وفرعون بالحق لقوم يؤمنون، إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة منهم يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم إنه كان من المفسدين».
قد تقدم الكلام على الحروف المقطّعة، وقوله: تلك. أي هذه آيات الكتاب المبين. أيّ الواضح الجليّ الكاشف عن حقايق الأمور، وعلم ما قد كان وما هو كائن.
آخره: ومنه الإمداد وفضله سابق على الوسائل، والرسائل من مجرد فضله وجوده لم يكن بوسائل أخر. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ولهذا قال تعالى «يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا، قُلْ: لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ، إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ» الحجرات.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن التاسع الهجري كتبت بخطوط مختلفة كلها نسخي معتاد، أسماء السور وآيات القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر. على الورقة الأولى بعد الغلاف الوجه أ- مجموعة من الفوائد، وقيد تملك باسم الشيخ حسن بن أحمد بن دروبي بن الذيب الكبيسي تاريخه سنة 1078 هـ. على الوجه ب من الورقة نفسها ترجمة للمؤلف منقولة من طبقات ابن شهبة، على الورقة الثانية مجموعة من قيود التملك والمطالعة أقدمها قيد باسم عبد القادر بن محمد الكفرسوسي تاريخه سنة 932 هـ يليه قيد آخر باسم علي بن ناصر الدين بن الطرابلسي تاريخه سنة 975 ثم قيد وقف على المدرسة المرادية بدمشق.

الصفحة 182