كتاب فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية (اسم الجزء: 3)
علوم الشرع الذي استقلّ بالسنة والفرض، ونزل به أمين السماء الى أمين الأرض، رأيت أن أشتغل به مدى عمري، وأستفرغ فيه منيتي بأن أكتب فيه تعليقا وجيزا يتضمن نكتا من التفسير واللغات والإعراب والقراءات والردّ على أهل الزيغ والضلالات وأحاديث كثيرة شاهدة لما نذكره من الأحكام ونزول الآيات.
آخره: وروى أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يؤتهنّ نبيّ قبلي وهذا صحيح، وقد تقدم نزول الملك بها مع الفاتحة والحمد لله وحده.
تمّ هذا الجزء الأول.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن الحادي عشر الهجري، كتبت بخط نسخي معتاد، الأبواب ورءوس الفقر مكتوبة بخط أكبر وبالمدادين الأحمر والأسود، خرمت الورقة الأولى من النسخة وقد عوض عنها بخط مغاير. أصيبت النسخة بالرطوبة والأرضة وقد رممت في مواضع متعددة منها، كما تأثرت الكتابة بذلك، وقد أعيدت كتابة الكلمات المطموسة، تلفت الزوايا اليسرى من أعالي الأوراق ومن الورقة 312 وحتى نهاية المخطوط وقد رممت الأجزاء التالفة. أحيطت الكتابة بإطارات مرسومة بالأحمر. على الورقة الأولى قيد وقف الوزير أسعد باشا على مدرسة والده الحاج اسماعيل باشا. الغلاف من الجلد الأحمر المزخرف.
(ق 373/ م 29* 20/ س 31)