كتاب فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية (اسم الجزء: 3)
آخره: «مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ» بيان للذي يوسوس على أنه ضربان:
جنيّ وإنسيّ كما قال عز وجلّ: شياطين الانس والجنّ، متعلق بيوسوس أي يوسوس في صدورهم من جهة الناس وقد جوز أن يكون بيانا للناس على أنه يطلق على الجنّ أيضا حسب إطلاق النفر والرجال عليهم ولا تعويل عليه.
وبعد: فإن من بعض مننه ما منّ به عليّ من كتابة هذا التفسير الشريف وأنا الفقير الحرستي محمد ابن المرحوم الشيخ تاج الدين ابن المرحوم الشيخ زين الدين ابن المرحوم الشيخ شهاب الدين سبط الإمام محمد بن الحسن البياني وكان إتمام النسخة المباركة في يوم السبت خامس عشرين من صفر الخير سنة سبع وثمانين وألف.
أوصاف المخطوط: نسخة عادية مفروطة الأوراق كتبت بخط معتاد أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم ورءوس الفقر مكتوبة بالأحمر، أصابتها الرطوبة في معظم أوراقها وبخاصة في أعاليها وهي مخرومة من أولها ولا يعلم مقدار الخرم الحاصل، النسخة بدون غلاف.
ملاحظة: لقد أورد الدكتور عزة حسن في هذه النسخة مع نسخ الجامع الأحكام القرآن للقرطبي، وقد ورد ذلك في السجل العام للمخطوطات أيضا. وحين مقارنة هذه النسخة مع غيرها من تفسير الجامع تبين أنها ليست منه.
(ق 93/ م 30* 20/ س 33)
جزء من تفسير القرآن الكريم فيه سورتا «النساء والأنفال» الرقم 629 - تفسير/ 254
المؤلف: مجهول.