كتاب فهارس علوم القرآن الكريم لمخطوطات دار الكتب الظاهرية (اسم الجزء: 3)

أوله: سورة النساء: مدينة وهي مائة وخمس وسبعون آية.
«يا أَيُّهَا النَّاسُ» يا بني آدم. «خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ» فرعكم من أصل واحد وهو نفس آدم أبيكم، فإن قلت علام عطف قوله «وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها» قلت: فيه وجهان أحدهما: أن يعطف على محذوف كأنه قيل من نفس واحدة أنشأها وابتدأها وخلق منها زوجها، وإنما حذف لدلالة المعنى.
آخره: «وَأُولُوا الْأَرْحامِ» أولو القربات أولى بالتوارث، وهو نسخ للتوارث بالهجرة والنصرة «في كتاب الله» في حكمه وقسمته، وقيل في اللوح، وقيل في القرآن، وهو آية المواريث، وقد استدلت به أصحاب أبي حنيفة على توريث ذوي الأرحام.
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ سورة الأنعام وبراءة فأنا شفيع له يوم القيامة وشاهد له أنه بريء من النفاق وأعطي عشر حسنات عدد كل منافق ومنافقة، وكان العرش وحملته يستغفرون له.
وكتب ابن الخضر بن الحسن الشافعي وفرغ من كتابته في السابع عشر من شهر رجب سنة اثنتين وخمسين وستمائة.
أوصاف المخطوط: نسخة من القرن السابع الهجري كتبت بخط نسخي قديم جيد فيه بعض الشكل، أسماء السور وألفاظ القرآن الكريم مكتوبة بالأحمر، على الهوامش بعض التصويبات. أصيبت بالرطوبة الشديدة التي أثرت على الكتاب بكامله، كثير من الأوراق ممزق ومرمم قديما، على الورقة الثانية قيد وقف على المدرسة المرادية، الغلاف من الجلد وهو مزخرف.
(ق 206/ م 25* 17/ س 25)

الصفحة 211