كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 3)

يستخدم من الفرنج عشرة آلاف راجل، ويقصدون بلاد ابن لاون (¬1) من جهتهم، ويقصد الملك الظاهر بلاده من جهة قورص، ويجتمعون على إستئصال شأفته، وقلع أثره.
واتصل ذلك بابن لاون، فخضع، وبذل أن يعطى (48 ا) كل أسير [عنده] (2) في بلده.
فأجاب الملك الظاهر إلى صلحه، وأرسل سعد الدين فتسلّم الأسرى [وكانوا خلقا كثيرا] (¬2)، وعاد الملك الظاهر إلى حلب.
¬_________
(¬1) (س): «بلاد الأرمن».
(¬2) ما بين الحاصرتين زيادة عن (ك) و (س).

الصفحة 171