كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 3)

ودخلت سنة ست وستمائة:
والملك العادل مقيم بدمشق.
والممالك على ما كانت عليه في السنة الماضية.

(53 ا) ذكر مسير الملك العادل إلى البلاد الشرفية
كنا قد ذكرنا قصد الكرج الأعمال الخلاطية (¬1) وما فعلوه بأرحيش.
وتكررت كتب الملك الأوحد إلى الملك (¬2) العادل يستصرخه عليهم، فسافر الملك العادل من دمشق، وقصد الفرات فقطعها (¬3)، وكتب إلى البلاد يطلب العساكر، وأظهر أنه يريد قصد الكرج.
فوصل إليه الملك المنصور - صاحب حماة -، والملك (4) المجاهد - صاحب حمص -، والملك الأمجد - صاحب بعلبك - وعسكر من الملك الظاهر - صاحب حلب.
ونزل بحرّان (¬4)، ووصل إليه ولده الملك الأوحد - صاحب خلاط وميّا فارقين -، والملك الأشرف، والملك الصالح محمود بن محمد بن قرا أرسلان
¬_________
(¬1) (ك): «الأخلاطية».
(¬2) (ك): «لأبيه الملك العادل».
(¬3) (س): «وقصد إلى كفر طاب فأقطعها».
(¬4) هذه الفقرة ساقطة من (ك).

الصفحة 190