فركب الملك المنصور - صاحب حماة -، والأمير فخر الدين جهاركس - صاحب بانياس -[خلفه] (¬1) حتى لحقاه وأحضراه إلى الملك العادل وأدخلاه عليه، وقبلّ يده، فرضى عنه الملك العادل، وطاب قلب صفى الدين.
ووصل الملك العادل إلى حرّان وأقام بها.
¬_________
(¬1) ما بين الحاصرتين زيادة عن (ك).