كتاب مفرج الكروب في أخبار بني أيوب (اسم الجزء: 3)

ونسج للمولود ثلاث فرجيّات (¬1) من اللؤلؤ، في كل واحدة منها أربعون حبة من الياقوت والبلخش (¬2) والزمرد، (¬3) ودرعان وخوذتان وبرك أصطوان (¬4) من اللؤلؤ، وثلاث سروج مجوهرة، في كل واحد منها عدة من الياقوت والزمرد (3) وثلاث سيوف غلفها وقبضاتها ذهب مرصع بأنواع الجوهر (¬5) ورماح ذهب أسنتها جوهر منظوم.
وفى هذه الأيام ختن الملك الظاهر ولده (6) الملك الصالح (¬6) صلاح الدين أحمد، وعمره يومئذ تسع سنين.
وفى ولادة الملك العزيز وختان أخيه الملك الصالح يقول شرف الدين راجح الحلّى قصيدة مطلعها:
نعم جادت الدنيا بما أنت آمله ... فحسبك من آمالها ما تقابله
إذا ما هناء قال قوم: قد انقضت ... أواخره كرّت (¬7) عليه أوائله
¬_________
(¬1) فرجية (ج: فرجيات) عرفها (Dozy: Dict .Detaille des Noms des Vetements P. 327 - 334, Supp .Dict .Arab)
بأنها نوع من الغباء المسترسل، ويصنع غالبا اليوم من الجوخ» وله أكمام واسعة طويلة تتعدى أطراف الأصابع، وهى غير مفتوحة أو مشقوقة.
(¬2) جوهر أحمر شفاف يضاهى فائق الياقوت في اللون والرونق، سمي هكذا نسبة إلى مواطنه «بلخشان» حيث يكثر وجوده، وأهل إيران يسمونه «بذخشان»، وهو إقليم يقع في أقصى شرقى أفغانستان. أنظر: (ابن الأكفانى: نخب الذخائر في أحوال الجواهر، ص 63).
(¬3) هذه الجملة غير موجودة في (س)
(¬4) برك اسطوان، أو بركستوان غاشية الحصان أو الفيل المزركشة. انظر تعليقات الدكتور زيادة على كتاب (السلوك، ج 1 ص 177. هامش 5).
(¬5) (ك): «الجواهر».
(¬6) هذان اللفظان ساقطان من (ك) و (س).
(¬7) (س): «هفت».

الصفحة 221