كتاب الأزهر في ألف عام (اسم الجزء: 3)

ومنذ تكوين هيئات التدريس حتى اليوم وأساتذة الكليات يطالبون بأن يكون لهم كادر جامعي على غرار كادر الجامعات، وللأسف لم يستجب لطلبهم العادل حتى اليوم.
ومع ذلك فلم يحقق رجاؤهم في فتح أقسام الدراسات العليا المغلقة منذ 1940 حتى اليوم، وكان من المأمول افتتاحها لتظل صبغة الأزهر الجامعية موفورة له، ولكن سياسة الأزهر لا تزال هي سياسة الرجعية الثقافية والعلمية، وتعطيل شباب الأزهر من أداء رسالتهم.

أهداف الأزهر الجامعي

إن هدف الأزهر الجامعي يجب أن يكون هو حمل نصيبه من المسئولية في ترقية العلوم الإسلامية والعربية، والمساهمة في نهضة البلاد العامة، والعناية بالبحث العلمي ومتابعة تطوره على أتم وجه، وتنمية الاستقلال الفكري، وأداء رسالته الدينية أداء كاملا.
ويتصل بهذا أن يعمل الطالب الأزهري بنفسه لنفسه، وألا يكون اعتماده على الأستاذ إلا للتوجيه أو لتوضيح ما استعصى عليه من المسائل.
وأن يبذل الأزهر مزيدا من العناية لتهيئة البيئة الجامعية الصالحة للطلاب، وتوفير أسباب النشاط الديني والروحي والثقافي والاجتماعي والرياضي لهم، وتكوين اتحاد عام ينظم شئونهم الاجتماعية والثقافية.
ويجب أن يكون في كل كلية مجلس للأساتذة والأساتذة المساعدين والمدرسين بإشراف عميد كل كلية، ويكون من اختصاص هذا المجلس ما يلي:
الاختصاصات الإدارية:
(أ) ترشيح المعيدين والأساتذة المساعدين والأساتذة غير ذوي الكراسي.

الصفحة 202