كتاب الأزهر في ألف عام (اسم الجزء: 3)

بعض الوقت، ثم نقلوهم إلى القلعة. .
وقصد الشيخ السادات ومعه بعض كبار المشايخ بالأزهر إلى القائد الفرنسي وطلبوا منه العفو عن الشيوخ المعتقلين فأمهلهم بعض الوقت، وفي كل يوم كانوا يذهبون إليه متشفعين فيمهلهم حتى يستقر الأمن، وبعد خمسة عشر يوما انكشفت الحقيقة في صنع الاستعماريين، فقد وجدت جثث الشيوخ الخمسة وراء سور القلعة، بعد أن قتلهم الفرنسيون ومثلوا بهم أشنع تمثيل، ذلك لأنهم ارتكبوا أشنع جرم في حق أبناء المدنية الفرنسية، فطالبوا بحق أمتهم في الحرية والحياة. . .

الصفحة 297