كتاب الأزهر في ألف عام (اسم الجزء: 3)

كجامعة إسلامية. . حملت لواء الفكر الإسلامي والإنساني، ومشعلا من المشاعل التي أضاءت للبشرية طريقها على امتداد القرون، ولمع في صحنه وأروقته. . كثير من الأسماء الخالدة. . التي أعطت وألهمت وغذت مسيرة الإسلام. . مثل «ابن الفارض». . و «ابن خلكان» و «البوصيري»، و «ابن دقمان» المؤرخ المصري، و «المقريزي» صاحب الخطط و «السيوفي» وله 500 مؤلف من بينها تاريخ الخلفاء، و «ابن إياس» المؤرخ المصري وتألق بجانب هؤلاء. . مفكرون جاءوا إلى مصر ليتلقوا العلم في الأزهر. . . مثل «ابن خلدون». . و «ابن بطوطة». .
و «الجبرتي».
ولا شك أن الفكر المصري والإسلامي. . يدين بالكثير للأزهر. .
الذي تخرج فيه «ابن الهيثم» العالم الذي يشيد بفضله الأوروبيون خصوصا في الطبيعة وطب العيون. و «الشعراني» إمام المتصوفة في مصر، ومؤرخ!. . . «رفاعة الطهطاوي» مؤسس الفكر المصري الحديث. .
خصوصا في الترجمة والصحافة. و «الشيخ محمد عبده» و «عبد الله النديم» و «أحمد عرابي» زعيم الثورة العرابية. . و «سعد زغلول» قائد ثورة 1919. و «الدكتور طه حسين». . عميد الأدب العربي. . . و. . و. .

الصفحة 328