كتاب الأزهر في ألف عام (اسم الجزء: 3)

- عارض علماء الأزهر سياسة الممالك في استغلال الشعب، وتزعموا حركة لطردهم من القاهرة سنة 1804.
-عند ما جاء «خورشيد» إلى الحكم، يدفعه جشع شديد لابتزاز الأموال، نظم الأزهر حركة ثورية بقيادة «عمر مكرم»، وحاصرت خورشيد بالقلعة 1805، وأجبرته على التخلي عن الحكم، وعينت «محمد علي» واليا على مصر، متوسمة فيه الحرص على مطالب الشعب. . ولكن «محمد علي» خان مبادىء الشعب وزعماءه، ولعب دورا في تصفية الزعامة الشعبية، بعد أن استفاد بها في المجالات الآتية:
جمع الضرائب وخداع المماليك وعدم السماح لهم بدخول القاهرة.
مقاومة الحملة الانجليزية بقيادة فريزر عام 1807.

الصفحة 330