على دراسة الدين وفصلته أو كادت عن شئون الدنيا المتطورة من حوله.
وليس هذا في شيء من الدين ولا هو في شيء من الإسلام، فالدين لا يفرق بين شئون الدين والدنيا، والإسلام منذ وجد منهج للحياة، ومشاركة خالصة في سعادة الإنسان في الدنيا بحسبانه عضوا في جماعة متطورة لا بد أن يأخذ حظه من العلم والحضارة والتقدم المادي