كتاب الأصول في النحو (اسم الجزء: 3)

يريدون "حجتي" ويأتيكَ "بي" وأَنشدوا:
"حتَى إذَا ما أَمْسَجَتْ وأَمسِجا1"
يريدُ: أَمسيتُ وأَمسيا فهذَا كلهُ قَبيحٌ وليسَ بالمعروفِ.
قالَ أَبو عمر2: ولو رده إنسانٌ كانَ مذهبًا.
__________
1 يعزى هذا الرجز للعجاج ولم يوجد في ديوانه: يريد أمست الأتن وأمسى العير، وقيل: وصف حمارا وأتنا وأراد: أمسيت وأمسى، فأبدل من الياء الجيم في الوقف.
وقيل: أراد أمست النعامة وأمسى الظليم.
وانظر: المحتسب 1/ 74. وشرح شواهد الإيضاح لابن بري/ 30. والمفصل للزمخشري 373. والتمام في تفسير أشعار هذيل 133/ وشرح السيرافي 5/ 562. واللسان 3/ 27.
2 يريد أبا عمر الجرمي، وانظر: اللسان 3/ 27 قال: وهذا كله قبيح، قال: أبو عمر الجرمي: ولو رده إنسان لكان مذهبا.
إبدالُ اللامِ:
أبدلوا1 اللامَ في: "أُصَيْلاَلٍ" من النونِ وذلكَ أَنَّهم إذَا صغروا: الأَصيلَ قالوا: أُصيلٌ وهُوَ القياسُ وقالَ بعضهُم: أُصيلانٌ فزادَ الأَلفَ والنونَ وهيَ لغةٌ معروفةٌ وهَذا مِنَ الشَاذِّ فأَبدلَ بعضهُم هذهِ النونَ لامًا فقالَ: أُصيلالٌ والأَصيلُ بعدَ العصرِ إلى المغربِ قالَ النابغةُ:
وقَفتُ فيها أَصيلاَلًا أُسائلُها.. ... أَعيَتْ جَوابًا ومَا بِالرَّبعِ مِنْ أَحَدِ
الهاءُ:
الهاءُ تبدلُ مِنَ التاءِ تاءِ التأنيثِ في الاسم في الوقفِ نحو: تَمْرَه وطَلَحه وقَائمِه ومِنَ الهمزةِ في: أَرحتُ: هَرَحْتُ
__________
1 زيادة من "ب".

الصفحة 275