2306- أخبرنا أبو الحسن العلاف ببغداد، أنبأ أبو القاسم بن بشران، أنبأ أبو العباس: أحمد بن إبراهيم الكندي البغدادي بمكة، حدثنا محمد بن جعفر السامري، ثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القتباني، عن مالك بن عبادة الخافقي قال:
((مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعبد الله بن مسعود –وهو حزين- فقال: لا تكثر همك، ما يقدر يكن وما ترزق يأتيك)) .
2307- قال: وثنا محمد بن جعفر السامري، حدثنا أبو الفضل: أحمد بن عصمة النيسابوري، حدثنا إسحاق بن راهويه، حدثنا أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي السفر –واسمه: سعيد بن يحمد- عن عبد الله بن عمر –رضي الله عنه- قال:
((مر علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نصلح خصاً لنا فقال: ما هذا؟ قلت: خص وهى فنحن نصلحه. قال: الأمر أعجل من ذلك)) .
(الخص) : بيت يبني من قصب. وقوله: (وهى) : أي تعزق وانهدم، قال الله تعالى: {.. .. فهي يومئذٍ واهية} أي: ضعيفة جداً، ويقال للسقاء إذا انفتق خرزه: قد وهى بهن، وفي الحديث: -[174]- (المؤمن واه راقع) الواهي: المذنب، فيصير بمنزلة السقاء، الواهي: الذي لا يمسك الماء، والراقع: الذي يتوب فيرفع ما وهى بالتوبة.