على أتم وجوه المنع الذي لا يخففه وجه من وجوه الاعتذار.
هذا وإننا مع كل احترامنا لجنابه ما نزال نكرر احتجاجنا على منعنا من المساجد وكل ما نرمى به عن غير تبصر غير آيسين من إتيان يوم تتجلى فيه العدالة لجمعية دينية علمية تهذيبية تعمل لخير الجميع.
عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين
الرئيس: عبد الحميد بن باديس
__________
الصراط السوي: السنة الأولى، العدد 15 قسنطينة يوم الإثنين 8 رمضان 1352هـ الموافق لـ 25 ديسمبر 1933م. ص 4، ع 1 و 2 و 3 وص 5، ع 1 و 2.