كتاب التيسير في أحاديث التفسير (اسم الجزء: 3)

قدره، فكان شركهم بالله ظلما عظيما، ووصف لهم كيف يكونون عند الاحتضار ومجيء الملائكة إليهم لقبض أرواحهم الخبيثة، حيث يظهرون، وقتئذ السمع والطاعة، ويتبرأون مما عملوا من السيئات، فيكذب الملائكة دعواهم، بشهادة الله التي لا مرد لها، ويخبرونهم عن مصيرهم المفجع، قائلين: {فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ}.

الصفحة 314