كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 3)

حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ عَمْرٍو الْعُكْبَرِيُّ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «§مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْكِسَرِ الْيَابِسَةِ حَتَّى تُوُفِّيَ وَأَصْبَحْتُمْ تَهْدُونَ بِالدُّنْيَا» كَذَا رَوَاهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَخَالَفَهُ غَيْرُهُ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَازِمٍ فِيهِ: وَلَيْسَ لِأَبِي حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ سَمَاعٌ، وَإِنَّمَا رَآهُ رُؤْيَةً
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ الْمِهْرَجَانِ، ثَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَابِلِيُّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَازِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " §لَقَدْ هَبَطَ عَلَيَّ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ مَا هَبَطَ عَلَى نَبِيٍّ قَبْلِي وَلَا يَهْبِطُ عَلَى أَحَدٍ بَعْدِي وَهُوَ إِسْرَافِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ، أَنَا رَسُولُ رَبِّكَ إِلَيْكَ، أَمَرَنِي أَنْ أُخْبِرَكَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا، وَإِنْ شِئْتَ نَبِيًّا مَلِكًا، فَنَظَرْتُ إِلَى جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعْ " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ: «نَبِيًّا عَبْدًا» فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَوْ أَنِّي قُلْتُ نَبِيًّا مَلِكًا ثُمَّ شِئْتُ لَسَارَتْ مَعِيَ الْجِبَالُ ذَهَبًا» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، تَفَرَّدَ بِهِ أَيُّوبُ بْنُ نَهِيكٍ وَأَبُو حَازِمٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَقِيلَ: سَلَمَةُ بْنُ دِينَارٍ وَقِيلَ: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الْمَدَنِيُّ
حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَثْمَةَ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا عَمْرُو بْنُ أَبِي الطَّاهِرِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَا: ثَنَا مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا قَالَتْ: «§مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَبْعَتَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى مَاتَ» هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمِ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، نَحْوَهُ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ -[257]- بْنِ مُكْرِمٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " §كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ وَهِلَالٌ وَمَا يُوقَدُ فِي مَنْزِلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَارٌ، قُلْتُ: أَيْ خَالَةُ، فَبِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعِيشُونَ؟ قَالَتْ: بِالْأَسْوَدَيْنِ: الْمَاءُ وَالتَّمْرُ " كَذَا رَوَاهُ أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عُرْوَةَ. وَصَحِيحُ ذَلِكَ مَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي حَازِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ عَنْ عُرْوَةَ حَدَّثَنَاهُ أَبُو أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ يَمُرُّ بِنَا هِلَالٌ وَهِلَالٌ، فَذَكَرَهُ

الصفحة 256