كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 3)

حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ: ثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ الْكَرْجِيُّ، قَالَ: ثَنَا قَعْنَبُ بْنُ مُحْرِزِ بْنِ قَعْنَبٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا لَقَمَ أَوَّلَ لُقْمَةً قَالَ: «§يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ اغْفِرْ لِي»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَائِلَةَ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§نَزَلَتْ عَلَيَّ سُورَةُ الْأَنْعَامِ جُمْلَةً وَاحِدَةً يُشَيِّعُهَا سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَهُمْ زَجَلٌ بِالتَّسْبِيحِ وَالتَّحْمِيدِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يُوسُفَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدَانَ، قَالَ: ثَنَا بَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ: " أَنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَأَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «§يَتَوَضَّأُ وَيَرْقُدُ» صَحِيحٌ ثَابِتٌ مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ لَمْ نَكْتُبْهُ عَالِيًا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَحْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ، وَالتَّشَهُّدُ: §التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " صَحِيحٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَوْنٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ
§فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ وَمِنْهُمُ الْمُعْرِضُ عَنِ الْفَانِي الْوَبِيِّ، الْمُقْبِلُ عَلَى الْآتِي الْبَهِيِّ أَبُو يَعْقُوبَ فَرْقَدٌ السَّبَخِيُّ وَقِيلَ: إِنَّ التَّصَوُّفَ طَرْحُ التَّلَهِّي وَالتَّمَنِّي، وَالْجِدُّ فِي اللُّحُوقِ وَالتَّلَقِّي

الصفحة 44