كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 3)
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا، قَالَ: أَخْبَرَنَا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، خَالِي قَالَ: كَانَ الْحَسَنُ يَقْعُدُ مَعَ أَصْحَابِهِ، §فَلَا يَقُومُ حَتَّى يَخْتِمَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ الْقُرْآنَ "
حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبَّاسٌ، قَالَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، قَالَ: «§صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَبَلَغَ بِالثَّانِيَةِ إِلَى النَّحْلِ»
حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ حُسَيْنٍ، قَالَ: «§كَانَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ»
حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدِ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، عَنِ الْعَلَاءِ - جَارٌ لَهُ - قَالَ: «أَتَيْتُ مَسْجِدَ وَاسِطَ فَأَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ لِلظُّهْرِ فَجَاءَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ فَافْتَتَحَ الصَّلَاةَ §فَرَأَيْتُهُ سَجَدَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً قَبْلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ»
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَاتِمٍ الطَّوِيلُ، قَالَ: ثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، قَالَ: «§لَوْ قِيلَ لِمَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ إِنَّكَ مَيِّتٌ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا مَا كَانَ عِنْدَهُ مِنْ مَزِيدٍ»
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْجَوْهَرِيُّ، -[59]- قَالَ: ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ شُرَيْحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هُشَيْمًا، يَقُولُ: " لَمَّا مَاتَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ قَالَتْ لِي أُمُّ وَلَدٍ لَهُ رُومِيَّةٌ: §مَا رَأَيْتُ مَنْصُورَ بْنَ زَاذَانَ اضْطَجَعَ كَمَا يُضَاجِعُ الرَّجُلُ أَهْلَهُ إِلَّا مَرَّتَيْنِ، مَرَّةً حِينَ مَاتَتْ أُمُّهُ فَإِنَّهُ اضْطَجَعَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَمَرَّةً أُصِيبَ بِابْنٍ لَهُ فَإِنَّهُ اضْطَجَعَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، إِنَّمَا كَانَ قَبْلَ ذَلِكَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ لِي قَضَاهَا ثُمَّ اغْتَسَلَ "
الصفحة 58