كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 3)

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْبَغْدَادِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ التَّنُوخِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " §مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ صَبَاحٍ فَيَعْلَمُ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ وَلَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ مَا يَكُونُ فِي آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَيَقْسِمُ اللهُ تَعَالَى فِيهِ قُوتَ كُلِّ دَابَّةٍ حَتَّى أَنَّ الرَّجُلَ لَيجِيءُ مِنْ أَقْصَى الْأَرْضِ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ عَاتِقَيْهِ، فَيَقُولُ لَهُ: اكْذِبْ بِالْحَقِّ. فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْكُلُ رِزْقَهُ بِكَذِبٍ وَفُجُورٍ، فَذَلِكَ الْخَاسِرُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ بِبِرٍّ وَتَقْوَى، فَذَلِكَ الَّذِي عَزَمَ اللهُ تَعَالَى عَلَى رُشْدِهِ " غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ سِيرِينَ، لَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ إِلَّا مَنْصُورٌ، وَأَيْضًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا أَسْلَمُ بْنُ سَهْلٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ: «§تَسَحَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلَاةِ» صَحِيحٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ، تَفَرَّدَ بِهِ هُشَيْمٌ
حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّاقِدُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، ثَنَا أَبِي قَالَ: وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ، ثَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " §يَخْرُجُ مِنْ تَحْتِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ: اثْنَانِ بَاطِنَانِ، وَاثْنَانِ ظَاهِرَانِ، وَرَأَيْتُ وَرَقَ الشَّجَرَ كَآذَانِ الْفِيلَةِ، وَحَمْلَهَا كَقِلَالِ هَجَرٍ " حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَشْهُورٌ مِنْ حَدِيثِ قَتَادَةَ، غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ عَنْهُ لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ -[62]- بْنُ هَارُونَ، ثَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ، قَالَ: " جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَدِينٍ وَمَنْصِبٍ إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلِدُ، فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ فَنَهَاهُ، ثُمَّ قَالَ: «§تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مَنْصُورٍ، تَفَرَّدَ بِهِ الْمُسْتَلِمُ

الصفحة 61