كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 3)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ، قَالَ: ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: " §مَوْطِنَانِ تُزَخْرَفُ فِيهِمَا الْجَنَّةُ وَتُزَيَّنُ الْحُورُ الْعِينُ: عِنْدَ الصَّلَاةِ، وَعِنْدَ الْقِتَالِ، فَإِذَا انْصَرَفَ الْمُنْصَرَفُ وَلَمْ يَسْأَلِ اللهَ تَعَالَى الْحُورَ الْعِينَ وَلَمْ يَسْأَلِ الْجَنَّةَ قُلْنَ: يَا وَيْحَ هَذَا لَمْ يَسْأَلْنَا اللهَ، وَلَمْ يَسْأَلِ الْجَنَّةَ، وَعِنْدَ الْقِتَالِ تَقُولُ زَوْجَتُهُ: أَقْدِمْ فَلَا تُحْزِنِّي فِي صَوَاحِبِي "
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُرْهِبِيُّ، قَالَ: ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ثَنَا عَامِرُ بْنُ يَسَافٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: «§تَعَلَّمُوا النِّيَّةَ فَإِنَّهَا أَبْلَغُ مِنَ الْعَمَلِ»
حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: " §يُفْسِدُ النَّمَّامُ فِي سَاعَةٍ مَا لَا يُفْسِدُ السَّاحِرُ فِي شَهْرٍ
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ نَجْدَةَ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بْنُ الْحَجَّاجِ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى، قَالَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ: يَا بُنَيَّ §إِيَّاكَ وَالنَّمِيمَةَ، فَإِنَّهَا أَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، وَإِيَّاكَ وَغَضَبَ الْمَلِكِ الظَّلُومِ فَإِنَّهُ كَمَلَكِ الْمَوْتِ، يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَالْمِرَاءَ، فَإِنَّ نَفْعَهُ قَلِيلٌ، وَهُوَ يُهَيِّجُ الْعَدَاوَةَ بَيْنَ الْإِخْوَانِ، يَا بُنَيَّ خَطِيئَةُ بَنِي آدَمَ فَخْرُهُمْ، وَالزِّنَا عَيْنُ الْإِثْمِ، يَا بُنَيَّ إِنَّ الْأَحْلَامَ تَصْدُقُ قَلِيلًا وَتَكْذِبُ، فَلَا يَحْزُنْكَ، وَعَلَيْكَ بِكِتَابِ اللهِ فَالْزَمْهُ، وَإِيَّاهُ فَتَأَوَّلْ، يَا بُنَيَّ إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الْغَضَبِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْغَضَبِ تَسْتَخِفُ فُؤَادَ الرَّجُلِ الْحَلِيمِ "
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، قَالَ: ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: " قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ §إِنْ أَرَدْتَ أَنْ تَغِيظَ -[71]- عَدُوَّكَ فَلَا تُبْعِدْ عَصَاكَ عَنِ ابْنِكَ وَأَهْلِكَ "

الصفحة 70