ويقال: ضاء المكان وأضاء، وضاءت النار وأضاءت، غير متعدّيين، وقد استعملوا أضاء متعدّيا، فقالوا: أضاءت النار المكان، قال الشاعر:
حضأت له نارى فأبصر ضوأها … وما كاد لولا حضأة النار يبصر (¬1)
دعته بغير اسم هلمّ إلى القرى … فأسرى يبوع الأرض والنار تزهر
فلمّا أضاءت شخصة قلت مرحبا … هلمّ وللصّالين بالنار أبشروا
حضأت النار، مهموز، وحضوتها، لغتان: سعرتها.
ويبوع الأرض: يقطعها.
...
¬_________
(¬1) الأبيات من حماسيّة مجهولة القائل. شرح الحماسة للمرزوقى ص 1646، وتخريجها فى متن الحماسة للدكتور عبد الله عسيلان 2/ 301.