كتاب أمالي ابن الشجري (اسم الجزء: 3)

وقوله:
وتأبى الطّباع على الناقل (¬1)
وقوله:
وفى الباقى لمن بقى اعتبار (¬2)
وقوله:
ومن وجد الإحسان قيدا تقيّدا (¬3)
وقوله:
ومن لك بالحرّ الذى يحفظ اليدا (¬4)
وقوله:
والمستغرّ بما لديه الأحمق (¬5)
¬_________
(¬1) الديوان 3/ 22. وقوله: «وتأبى الطباع: هو هكذا بالتاء المثناة من فوق، فى النسخ الثلاث. وكذلك جاء فى شرح الديوان للواحدى ص 395، ودلائل الإعجاز ص 423،424،428، وهو المحفوظ. لكنه جاء فى شرح ديوانه المنسوب للعكبرى «ويأبى» بالياء التحتية. وحكى شارحه عن ابن القطاع قال: قد أفسد هذا البيت سائر الرواة فرووه: وتأبى بالتاء، وهو غلط لا يجوز: قال: قال لى شيخى: أخبرنى أبو على بن رشدين، قال: لمّا قرأت هذا البيت قرأته بالتاء، فقال: لم أقل هكذا، إلاّ أن الطبع والطباع والطبيعة واحد. والطبع مصدر لا يثنى ولا يجمع. والطبيعة مؤنثة، وجمعها: طبائع، والطباع واحد مذكر، وجمعه طبع، ككتاب وكتب، وليس الطباغ جمعا لطبع». انتهى كلامه. وهو بحاجة إلى تحقيق، فإنهم قالوا أيضا: إن الطباع جمع طبع. وذكره الأزهرى فى التهذيب 2/ 186، وانظر الكلام عليه فى التاج.
(¬2) الديوان 2/ 108.
(¬3) الديوان 1/ 292.
(¬4) الديوان 1/ 288.
(¬5) الديوان 2/ 335. والمستغر: المغرور. ويروى: «المستعز» من العزّ.

الصفحة 263