( فلما مضى معن مضى الجود والندى ... واصبح عرنين المكارم أجدعا )
( فتى عيش في معروفه بعد موته ... كما كان بعد السيل مجراه مرتعا )
( تعز أبا العباس عنه ولا يكن ... جزاؤك من معن بأن تتضعضعا )
( فما مات من كنت ابنة لا ولا الذي ... له مثل ما أسدى أبوك وما سعى )
( تمنى أناس شأوه من ضلالهم ... فأضحوا على الأذقان صرعى وظلعا )
وهذا مثل قول مسلم بن الوليد في يزيد بن مزيد
( قبر ببردعه استسر ضريحه ... خطرا تناصر دونه الاخطار )@