كتاب تفسير مقاتل بن سليمان (اسم الجزء: 3)

ذهاب بصره «1» ولم يذكر إسماعيل بن إبراهيم لأنه لم يبتل» «2» ، «واسم أم يعقوب» «3» رفقا.
ثم قال: أُولِي الْأَيْدِي يعني أولى القوة في العبادة، ثم قال:
وَالْأَبْصارِ- 45- يعني البصيرة في أمر الله ودينه، ثم ذكر الله- تعالى- هؤلاء الثلاثة إبراهيم وابنيه إسحاق ويعقوب بن إسحاق، فقال: إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ للنبوة والرسالة بِخالِصَةٍ «ذِكْرَى» «4» الدَّارِ- 46-.
حدثنا أبو جعفر قال: حدثنا داود بن رشيد، قال: حدثنا الوليد عن ابن جابر «أنه» «5» سمع عطاء الخراساني في قوله: «أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصارِ» قال القوة في العبادة والبصر بالدين «إِنَّا أَخْلَصْناهُمْ بِخالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ» يقول وجعلناهم أذكر الناس لدار الآخرة يعني الجنة وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيارِ- 47-[120] اختارهم الله على علم «للرسالة» «6» وَاذْكُرْ صبر «إِسْماعِيلَ» هو أشويل بن هلقانا» «7» وَصبر الْيَسَعَ وَصبر «ذَا الْكِفْلِ» «8» «وَكُلٌّ» «9» مِنَ الْأَخْيارِ- 48- اختارهم الله- عز وجل- للنبوة فاصبر يا محمد
__________
(1) فى حاشية ا: العمى لا يجوز على الأنبياء- عليهم السلام- على ما حرره السبكى وإن كان المعتزلة يرون جوازه.
(2) فى ا: «لم يبتل» ، وفى ف: «لم يبتلى» .
(3) فى ا: «واسم يعقوب» ، وفى ف: «واسم أم يعقوب» .
(4) فى ا: «ذكر» .
(5) «أنه» : زيادة اقتضاها السياق، والرواية كلها، سندها ومنها من اوليست فى ف.
(6) فى ا: الرسالة، وفى ف: للرسالة. [.....]
(7) فى ا: «إسماعيل» بن هاقانا، وفى ف: ( «إسماعيل» هو أشويل بن هلقانا) ولم يفسر إسماعيل فى الجلالين، والبيضاوي، والدر المنثور، وتفسير المقياس للفيروزآبادي المنسوب لابن عباس.
(8) فى القرآن «ذا الكفل» وفى الكلام العادي يقال «وصبر ذى الكفل» .
(9) فى ا: «كل» .

الصفحة 649