كتاب تفسير مقاتل بن سليمان (اسم الجزء: 3)

تمرون عليهم، ثم قال: وَنريهم العذاب فِي أَنْفُسِهِمْ فهو القتل ببدر حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ يعني أن هذا القرآن «الحق» «1» من الله- عز وجل- أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ «شاهدا» «2» أن هذا القرآن جاء من الله- عز وجل- أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ- 53- كقوله في الأنعام:
« ... قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ «3» ... » أَلا إِنَّهُمْ فِي [137 ب] مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ يعني في شك من البعث وغيره أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ- 54-.
__________
(1) فى أ: «لحق» ، وفى ف: «الحق» .
(2) فى أ: «شاهد» ، وفى ف: «شاهدا» .
(3) سورة الأنعام: 19.

الصفحة 749