كتاب تاريخ ابن معين - رواية الدوري (اسم الجزء: 3)
1914 - سَمِعت يحيى يَقُول أسيد الْجمال كَذَّاب ذهبت إِلَيْهِ إِلَى الكرخ وَنزل فِي دَار الحذائين فَأَرَدْت أَن أَقُول لَهُ يَا كَذَّاب ففرقت من شفار الحذائين
1915 - حَدثنَا الْعَبَّاس قَالَ حَدثنَا خلف بن تَمِيم قَالَ حَدثنَا عبد الله بن الْمُبَارك قَالَ سمعته يَقُول من أَرَادَ الشَّهَادَة فَلْيدْخلْ دَار الْبِطِّيخ بِالْكُوفَةِ يترحم على عُثْمَان قَالَ خلف بن تَمِيم فَدخلت دَار الْبِطِّيخ بِالْكُوفَةِ فَرَأَيْت الأرطال والكيالج فَكرِهت أَن أَقُول شَيْئا
1916 - سَمِعت يحيى يَقُول عبيد الْعَطَّار هُوَ عطار المطلقات قَالَ قلت ليحيى بن معِين هَذِه الْأَحَادِيث الَّتِي يحدث بهَا بَاطِل فَقَالَ لي اتَّقِ الله وَيحك فَقلت لَهُ هى بَاطِل
1917 - قَالَ أَبُو الْفضل رَأَيْت يحيى بن معِين اشْترى كسَاء لرجل من الْجند فكأنهم نظرُوا إِلَيْهِ فَقَالَ لَا أرى بذلك بَأْسا وَلَا أرى بَأْسا أَن يسقى الْجند المَاء وَنَحْو هَذَا قَالَه يحيى
1918 - قَالَ يحيى وَكنت بِمصْر فِي دَار وَلها دهليز فِيهِ حب يصب فِيهِ السقاء كل يَوْم قربَة فيمر النَّاس فيشربون من ذَاك الْحبّ فَجَاءَنِي نَاس من الْقُرَّاء فَقَالُوا يَا أَبَا زَكَرِيَّا هَذَا الْحبّ يمر بِهِ الْجند وَغَيرهم فيشربون مِنْهُ فَلَا يَنْبَغِي لَك أَن تصب فِيهِ المَاء فَقلت لَهُم اسْكُتُوا مَا نرى بذلك بَأْسا وَقلت للسقاء صب فِيهِ كل يَوْم قربتين وَثَلَاثَة فَكَانَ يمر بِهِ الْجند وَغَيرهم فيشربون مِنْهُ لَا أرى بذلك بَأْسا
1919 - سَمِعت يحيى يَقُول سعيد الزبيدِيّ كوفى وَهُوَ سعيد بن عبد الرَّحْمَن
1920 - سَمِعت يحيى يَقُول روى أَبُو مُعَاوِيَة عَن عبيد الله بن عمر أَحَادِيث مَنَاكِير
الصفحة 394