كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي (اسم الجزء: 3)
§1291 - عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيُّ فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ طَارِقٍ الْوَابِشِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ أَبَا سُلَيْمَانَ الْجُهَنِيَّ، حَدَّثَهُ قَالَ: " انْطَلَقْتُ ذَاتَ يَوْمٍ أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا أَبَا ذَرٍّ» . فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ، قَالَ: §«إِنَّ الْأَكْثَرِينَ هُمُ الْأَوَّلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» . فَأَعَادَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ: «إِنَّ الْأَكْثَرِينَ الْأَسْفَلِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ حَثَا يَمِينًا وَشِمَالًا وَقَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا» وَهَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِإِسْنَادٍ صَالِحٍ
§1292 - عَمْرُو بْنُ فَائِدٍ الْأُسْوَارِيُّ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْقَدَرِ وَالِاعْتِزَالِ وَلَا يُقِيمُ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ الْعَطَّارُ قَالَ: رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ لَيْلَةَ مَاتَ عَمْرُو بْنُ فَائِدٍ كَأَنَّ سَرِيرَهُ مَرُّوا بِهِ فِي الْمِرْبَدِ وَعَلَيْهِ بُرْدٌ مِنْ حَوْلِ الْبَصْرَةِ وَقَائِلٌ يَقُولُ وَيُومِئُ إِلَيْهِ: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ} [محمد: 1]
وَمِنْ حَدِيثِهِ: مَا حَدَّثَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادٍ الْبَزَّارُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ فَائِدٍ الْأُسْوَارِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: §«لَا تَقُومُوا حَتَّى تَرَوْنِي» وَلَا يُتَابِعَهُ عَلَيْهِ إِلَّا مَنْ هُوَ دُونَهُ أَوْ مِثْلَهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ خَاصَّةً، وَقَدْ رُوِيَ بِغَيْرِ هَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي قَتَادَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِسْنَادٍ أَصْلَحَ مِنْ هَذَا
الصفحة 290