كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي (اسم الجزء: 3)
§1331 - عُمَارَةُ بْنُ فَيْرُوزَ مَدِينِيٌّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، لَا يُتَابَعُ عَلَى حَدِيثِهِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةُ بْنُ فَيْرُوزَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عَشْرًا» . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «عِشْرُونَ» . ثُمَّ جَاءَ آخَرُ وَقَالَ: §السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثُونَ» وَهَذَا يُرْوَى مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ بِأَصْلَحَ مِنْ هَذَا الْإِسْنَادِ
§1332 - عُمَارَةُ بْنُ عَمَّارٍ الْأَيْلِيُّ عَنْ زُفَرَ بْنِ وَاصِلٍ، وَزُفَرُ، مَجْهُولٌ، وَالْحَدِيثُ مُنْكَرٌ
حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَوَّلِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمُرَادِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ عُمَارَةُ بْنُ عَمَّارٍ، عَنْ زُفَرَ بْنِ وَاصِلٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «§مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقِّهِ، وَمَنْ كَثُرَتْ مِزَاحَتُهُ ذَهَبَتْ جَلَالَتُهُ، وَمَنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ مَهَابَتُهُ» هَذَا يُرْوَى عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ قَوْلِهِ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَائِشَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا دُرَيْدُ بْنُ مُجَاشِعٍ، عَنْ غَالِبٍ الْقَطَّانِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ: يَا أَحْنَفُ، §مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ قَلَّتْ هَيْبَتُهُ، وَمَنْ مَزَحَ اسْتُخِفَّ بِهِ، وَمَنْ أَكْثَرَ مِنْ شَيْءٍ عُرِفَ بِهِ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ، وَمَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ، وَمَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ "
الصفحة 316