كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 3)

(لَهُ، قَالَ عمر: أين تريد؟ قَالَ: الكوفة، قَالَ: ألا أكتب لك إِلَى عاملها فيستوصي بك؟ قَالَ: لأكون فِي غبراء الناس أحب إليَّ.
قَالَ: فلما كَانَ فِي العام المقبل حجَّ رجلٌ من أشرافهم فوافق عمر فسأله عَنِ أُوَيْس؟ فَقَالَ: كيف تركته؟ فَقَالَ: تركته رث البيت، قليل المتاع، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "يأتي عليك أُوَيْس ين عامر مع أمداد اليمن، مِن مراد، مِن قرن، كَانَ به برص فبرأ مِنْهُ إلا موضع درهم، لَهُ والدة هو بها بَرٌّ لو أقسم على اللَّه لأَبَرَّه، فإن استطعتَ أن يستغفرَ لك فافعل" فلما أتى الرجلُ الكوفة أتَى أُوَيْسًا فَقَالَ: استغفِرْ لي، قَالَ: أنت (أحدث عهدًا بسفرٍ صالحٍ فاستغفِرْ لي، قَالَ: لقيتَ عمرَ بْن الْخَطَّابِ؟ قَالَ: نعم، فاستغفَرَ لَهُ، ففطن لَهُ الناس، فانطلق على وجهه.
قَالَ أُسَيْرٌ: وكَسَوْتُه بُرْدًا فكان الناس إذا رأوه عَلَيْهِ قالوا: مِنْ أين لأُوَيْس هَذَا البُرْد؟ ٤٥٠٩- سُئِلَ يَحْيَى بْن مَعِيْن: عَنْ معاذ بْن هشام؟ قَالَ: ليس بذاك القوي.
٤٥١٠- حَدَّثَنَا أبي، قال: حدثنا هشام بْن سَنْبَر الدستوائي.
٤٥١١- وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ يَزِيدَ الرِّفَاعِيُّ، قَالَ: حدثنا وَكِيعِ بْنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا

الصفحة 204