كتاب التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة - السفر الثالث - ط الفاروق (اسم الجزء: 3)

٤٥١٩- حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أَبُو جناب القصاب، قَالَ: صلى زُرَارَة بن أوفى صلاة الصبح فقرأ: {يا أيها المدثر} الْمُدَّثِّرُ/١ حَتَّى بلغ: {فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ} المدثر/٨ خرَّ ميتًا.
٤٥٢٠- وزُرَارَة بْن أوفى يكنى أبا حاجِب:
حَدَّثَنَا بذاك خالد بْن خِدَاش، عَنْ أَبِي جناب القَصَّاب، قَالَ: قالوا لزُرَارَة بْن أوفى: يَا أبا حاجب.
٤٥٢١- حَدَّثَنا أَبُو ظَفَر عَبْد السلام بْن مُطَهَّر بْن الحُسَام بْن المِصَكّ، قَالَ: حدثنا سُلَيْمَان بْن مُغِيْرَة، عَنِ الْجُرَيْرِيّ، عَنْ أَبِي نضرة، عَنِ أُسَيْر بْن جابر، قَالَ: كنا نجلس إِلَى محدِّثٍ لنا بالكوفة، فإذا فرغ من الْحَدِيْث تفرق الناس وبقي رجلٌ يتكلم كلاما لا أسمع أحدا يتكلم كلامَه، فأحببته وأعجبني.
قَالَ: فبينا أنا كذلك إِذْ فقدتُه فقلت لأصحابي: ما فعل الرجل الَّذِي كَانَ يجالسنا؟ هل يعرفه أحدٌ منكم؟ قَالَ رجلٌ: نعم أنا أعرفه، قَالَ: فانطلق معي حَتَّى ضربتُ حجرته عَلَيْهِ، فخرج إليَّ فقلت: يَا أخي ما حبسك عنَّا؟ قَالَ: العُرْي، ما كَانَ لي شيءٌ آتيكم فيه

الصفحة 207