كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 3)

جَلَّ وَعَلَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي أَغْفِرُ لَهُ؟» (¬1) . 3: 67]
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: صِفَاتُ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا لَا تُكَيَّفُ، وَلَا تُقَاسُ إِلَى صِفَاتِ الْمَخْلُوقِينَ، فَكَمَا أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا مُتَكَلِّمٌ مِنْ غَيْرِ آلَةٍ بَأَسْنَانٍ وَلَهَوَاتٍ وَلِسَانٍ وَشَفَةٍ كَالْمَخْلُوقِينَ، جَلَّ رَبُّنَا وَتَعَالَى عَنْ مِثْلِ هَذَا وَأَشْبَاهِهِ، وَلَمْ يَجُزْ
¬__________
(¬1) إسناده صحيح، وهو في " الموطأ " 1/214 في القرآن: باب ما جاء في الدعاء، ومن طريق مالك أخرجه أحمد 2/487، والبخاري (1145) في التهجد: باب الدعاء والصلاة في آخر الليل، و (6321) في الدعوات. باب الدعاء نصف الليل، و (7494) في التوحيد. باب قوله تعالى: (يريدون أن يبدلوا كلام الله) ، ومسلم (758) في صلاة المسافرين: باب الترغيب في الدعاء والذكر في آخر الليل، وأبو داود (1315) في الصلاة: باب أي الليل أفضل، وابن خزيمة في "التوحيد" ص 127، وابن أبي عاصم في "السنة" (492) ، وأبو القاسم اللالكائي في " شرح السنة " 3/435 و 436، والبيهقي في سننه 3/2، وفي " الأسماء والصفات " ص 449.
وأخرجه أحمد 2/267، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " (480) وابن ماجة (1366) في الإقامة: باب ما جاء في أي ساعات الليل أفضل، من طريقين عن الزهري بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 2/282 و 419، ومسلم (87) (169) ، والترمذي (446) فى الصلاة: باب ما جاء في نزول الرب تعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة، وابنُ خزيمة في "التوحيد" ص 130، من طريقين عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة.
وأخرجه مسلم (758) (171) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 131 من طريق سعد بن سعيد، عن سعيد ابن مرجانة، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد 2/433، والنسائي "عمل اليوم والليلة" (483) من طريقين عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة.
وأخرجه النسائي (484) ، وابن خزيمة في " التوحيد " ص 130، من طريق عبيد الله، عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة. =

الصفحة 200