كتاب المبدع شرح المقنع - عالم الكتب (اسم الجزء: 3)

وفي الضبع كبش وفي الغزال والثعلب عنز وفي الوبر والضب جدي وفي اليربوع جفرة لها أربعة أشهر وفي الأرنب عناق
ـــــــ
"صحاح الجوهري": والوعل: هي الأروى وعن ابن عمر فيها بقرة وهو من أولاد البقر ما بلغ أن يقبض على قرنه ولم يبلغ أن يكون ثورا.
"وفي الضبع كبش"، لما روى أبو داود بإسناده عن جابر قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الضبع؟ فقال: "هو صيد وفيه كبش إذا صاده المحرم" . وروى ابن ماجه والدارقطني عن جابر ونحوه مرفوعا وقضى به عمر وابن عباس وقال الأوزاعي كان العلماء بالشام يعدونها من السباع ويكرهون أكلها قال في "المغني" و"الشرح": وهو القياس إلا أن اتباع السنة والآثار أولى.
"وفي الغزال" عنز قضى به عمر وابن عباس وروي عن علي وقاله عطاء قال ابن المنذر ولا يحفظ عن غيرهم خلافه لأن فيه شبها بالعنز لأنه أجرد الشعر متقلص الذنب "والثعلب عنز" لأنه كالغزال وسبق أن الأشهر يجب فيه الجزاء وإن حرمنا أكله تغليبا للتحريم كما وجب الجزاء في المتولد من المأكول وغيره وعنه فيه شاة لأنه أعظم من الغزال إذا قلنا بإباحته وإلا فلا شيء فيه على المذهب
"وفي الوبر" بسكون الباء دويبة أصغر من السنور طحلاء ولا ذنب لها "والضب" حيوان صغير له ذنب شبيه بالحرذون "جدي" قضى به عمر وعبد الرحمن بن عوف في الضب وعنه شاة وقاله جابر وعطاء والأول أولى لأن الجدي أقرب إليه من الشاة وأما الوبر فبالقياس على الضب. وفي "المغني": فيه شاة وحكاه عن مجاهد وعطاء وقال القاضي فيه جفرة لأنه ليس بأكبر منها.
"وفي اليربوع" قال أبو السعادات هو الحيوان المعروف وقيل هو نوع من الفأر "جفرة" قضى به عمر وابن مسعود وجابر وهي من أولاد المعز "لها أربعة أشهر" قال أبو الزبير هي التي فطمت ورعت
"وفي الأرنب عناق" قضى به عمر ورواه مالك بإسناده عن جابر عنه وعن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "في الأرنب عناق وفي اليربوع جفرة" رواه الدارقطني.

الصفحة 125