كتاب المبدع شرح المقنع - عالم الكتب (اسم الجزء: 3)
ويتصدق بوزنه فضة
ـــــــ
"ويتصدق بوزنه فضة" لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة لما ولدت الحسن: "احلقي رأسه وتصدقي بوزن شعره فضة على المساكين" رواه أحمد قال في "الروضة": ليس في حلق رأسه ووزن شعره سنة وكيدة وإن فعل فحسن والعقيقة هي السنة.
فرع: يؤذن في أذنه حين يولد لأنه عليه السلام أذن في أذن الحسين حين ولد بالصلاة صححه أبو داود وفي "الرعاية": ويقيم في اليسرى ويحنكه بتمر وهو أن يمضغه ويدلك به حنكه للخبر فإن لم يكن تمر فشيء حلو.
فصل
"أحب الأسماء إلى الله: عبد الله وعبد الرحمن" ، قاله النبي صلى الله عليه وسلم رواه مسلم.
ويستحب أن يحسن اسمه لقوله عليه السلام: " إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فأحسنوا أسماءكم" رواه أبو داود. قال ابن عبد البر قال ابن القاسم: سمعت مالكا، يقول: سمعت أهل مكة يقولون ما من أهل بيت فيهم اسم محمد إلا رزقوا ورزق خيرا ولا يكره بأسماء الأنبياء وعن سعيد بن المسبب أنه أحب الأسماء إلى الله تعالى ولا يكره بجبريل وياسين ويكره حرب ومرة وبرة ونافع ويسار وأفلح ونجيح وبركة ويعلى ومقبل ورافع ورباح قال القاضي وكل اسم فيه تفخيم وتعظيم كالملك بخلاف حاكم الحكام وقاضي القضاة لعدم التوقيف وبخلاف الأوحد فإنه يكون في الخير والشر ولأن الملك هو المستحق للملك وحقيقته إما التصرف التام أو التصرف الدائم ولا يصحان إلا لله تعالى ولأحمد اشتد غضب الله على رجل تسمى بملك الأملاك لا ملك إلا الله.
وأفتى أبو عبد الله الضيمري الحنفي، وأبو الطيب الطبري الشافعي و أبو الحسن التميمي الحنبلي: بالجواز، والماوردي بعدمه وجزم به في "شرح مسلم". ويحرم عبد