كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

٦٢/ مسند أبي بَشير الأنصاري
يُقال فيه: المازني، ويُقال: السَاعدي، ويُقال: الحارثي، لم يُوقَفْ على حقيقةِ اسمِه، ولا على حقيقةِ نَسَبِه، وإنَّما اشَتهرَ بكنيتِه، وبالنِّسبةِ إلى الأنصارِ، وقيل: اسمُه قَيس بن عُبَيد، ولَم يَصِحّ (١).
حديثٌ واحد.
٢٨٥/ حديث: "لا تَبْقَيَنَّ في رَكبةِ بعيرٍ قِلادةٌ ... ".
في الجامع، في أبواب العَين، على طريقِ التأويل (٢)،
عن عبد الله بن أبي بكر بن حَزم، عن عَبَاد بن تَمِيم، عن أبي بَشير (٣).
---------------
(١) قال ابن سعد: "أبو بَشير الأنصاري السّاعدي، ويقال: المازني، ويقال: الحارثي، وإسمه: قيس الأكبر بن عُبيد بن الحُرير بن عمرو بن الجعد بن عوف بن مَبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار". تهذيب الكمال (٣٣/ ٧٩).
وذكره خليفة بن خياط فيمن لم يحفظ له نسبًا إلى أقصى آبائه من الأنصار، وأبو أحمد الحاكم فيمن لا يُعرف اسمه. الطبقات (ص: ١٠٥)، الأسامي والكنى (٢/ ٣٧٢).
وانظر: الاستيعاب (٤/ ١٦١٠)، الإصابة (٧/ ٤١).
(٢) وهو قول مالك في الموطأ: "أُرى ذلك من العين". وانظر: التمهيد (٧/ ١٦٠).
(٣) الموطأ كتاب: صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب: ما جاء في نزع المعاليق والجرس من العنق (٢/ ٧١٤) (رقم: ٣٩).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الجهاد، باب: ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل (٤/ ٣٤٢) (رقم: ٣٠٠٥) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: اللباس والزينة، باب: كراهية قلادة الوَتَر في رقبة البعير (٣/ ١٦٧٢) (رقم: ٢١١٥) من طريق يحيى النيسابوري.
وأبو داود في السنن كتاب: الجهاد، باب: في تقليد الخيل بالأوتار (٣/ ٥٢) (رقم: ٥٢٥٢) من طريق القعنبي.
والنسائي فِي السنن الكبرى كتاب: السير، باب: النهي عن قلائد الوَتَر في أعناق الإبل (٥/ ٢٥١) (رقم: ٨٨٠٨) من طريق قتيبة، إلا أنه لم يسمّ أبا بشير فقال: أن رجلا من الأنصار.
وأحمد في المسند (٥/ ٢١٦) من طريق روح وإسماعيل بن عمر، خمستهم عن مالك به.

الصفحة 151