كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)
وغيرِه عن الزهري بلفظ النَّهَي دون ذِكر التحريم (١)، والمتن الذي ذَكَرَ يحيى ها هنا هو لأبي هريرةَ عندَ الجميع، انظره في مسنده من رواية عَبِيدَة (٢).
وقال يونس وغيره عن الزهري: "لم نسمع ذلك من علمائِنا بالحجازِ حتى حَدَّثَنِي أبو إدريس، وكان من فقهاءِ أهلِ الشَّام". ذكره مسلم (٣).
وبَين لفظِ النَّهي والتَّحَريمِ فُرقانٌ هو مذكورٌ في موضعِه (٤).
---------------
= (ص: ١٣٠) (رقم: ٧٦ - تلخيص القابسي-)، وسويد بن سعيد (ص: ٣٨٠) (رقم: ٨٦٨)، ويحيى بن بكير (ل: ١٧١/ب- نسخة الظاهرية-)، ومحمد بن الحسن (ص: ٢١٩) (رقم: ٦٤٣)، والجمع بين رواية ابن وهب وابن القاسم (ل: ٦٨/أ).
(١) أخرجه البخاري في صحيحه كتاب: الصيد، باب: أكل كل ذي ناب من السباع (٦/ ٥٨٤) (رقم: ٥٥٣٠) من طريق عبد الله بن يوسف.
ومسلم في صحيحه كتاب: الصيد والذبائح، باب: تحريم أكل كل ذي ناب من السباع .. (٣/ ١٥٣٤) رقم: ١٩٣٢) من طريق ابن وهب.
وأبو داود في السنن كتاب: الأطعمة، باب: النهى عن أكل السباع (٤/ ١٥٩) (رقم: ٣٨٠٢) من طريق القعنبي.
والترمذي في السنن كتاب: الأطعمة، باب: ما جاء في كراهية كل ذي ناب وذي مخلب (٤/ ٦١) (رقم: ١٤٧٧) من طريق القعنبي.
والدارمي في السنن كتاب: الأضاحي، باب: ما لا يؤكل من السباع (٢/ ١١٦) (رقم: ١٩٨٠) من طريق خالد بن مخلد، أربعتهم عن مالك به.
(٢) سيأتي حديثه (٣/ ٥٣١).
(٣) صحيح مسلم (٣/ ١٥٣٣) من طريق يونس وابن عيينة.
(٤) والفرق في ذلك أنَّ لفظَ التحريم صريح في الحرمة والمنع، أمَّا النهى فهو وإن كان معناه الحقيقي للتحريم، إلاَّ أنَّه يأتي لعدَّةِ معان كالكراهة، والتحقير، وبيان العاقبة، وغير ذلك.
انظر: الرسالة للشافعي (ص: ٢١٧، ٣٤٣)، شرح الكوكب المنير (١/ ٣٨٦)، (٣/ ٧٧، وما بعدها)، إرشاد الفحول (ص: ٩٦).