كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

٦٨/ مسند أبي رافع، مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -
قيل: اسمُه أَسْلَمُ، وفيه خُلْف (١).
حديث واحد، وله آخَرُ في المراسِل.
٢٩١/ حديث: "اسْتَسْلَفَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بَكْرًا، فجاءتْه إِبِلُ الصَّدَقَةِ ... ". فيه: "خِيارُ النَّاسِ أَحسَنُهم قَضَاءً".
في البيوع عند آخره.
عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي رافع (٢).
---------------
(١) قيل: اسمه إبراهيم، وقيل: قُزمان، وقيل: صالح، وقيل: غير ذلك.
والأشهر في اسمه: أسلم، وجزم به ابن سعد، والبخاري، وأبو حاتم، وقال ابن حبان: "وهو الصحيح".
وسمّاه ابن معين: إبراهيم، قال: "قال لي ذاك ابنُه مُعمَّر".
يعني ابن معين: مُعمر بن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، وهو ابنه الأدنى، إلا أن معمّرا هذا منكر الحديث كما قال ابن حجر في التقريب (رقم: ٦٨١٦).
انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ٥٤)، التاريخ (٣/ ٤٤ - رواية الدوري-)، التاريخ الكبير (٢/ ٢٣)، الجرح والتعديل (٢/ ٣٠٦)، الثقات (٣/ ١٦)، الاستيعاب (٤/ ١٦٥٦)، الإصابة (٧/ ١٣٤).
(٢) الموطأ كتاب: البيوع، باب: ما يجوز من السلف (٢/ ٥٢٤) (رقم: ٨٩).
وأخرجه مسلم في صحيحه كتاب: المساقاة، باب: من استسلف شيئا فقضى خيرا منه .. (٣/ ١٢٢٤) (رقم: ١٦٠٠) من طريق ابن وهب.
وأبو داود في السنن كتاب: البيوع، باب: في حسن القضاء (٣/ ٦٤١) (رقم: ٣٣٤٦) من طريق القعنبي. والترمذي في السنن كتاب: البيوع، باب: ما جاء في استقراض البعير أو الشيء من الحيوان أو السّن (٣/ ٦٠٩) (رقم: ١٣١٨) من طريق روح بن عبادة. =

الصفحة 168