كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

وخَرَّج النسائي من طريق عطاء بن أبي رباح، عن جابر نحوَه في إمامةِ جِبريل (١).
ومن طريق آخَر عن عطاء، عن جابر قال: سُئل رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن مواقيت الصلاة فقال للسَّائل: "صلِّ معي ... ". ووَصَفَ أنَّه صلى يومين، كلُّ صلاة يا وقتين، المغربُ وغيرُها (٢).
وفي حديث سُليمان بن بُريدة، عن أبيه، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -: أنَّ رجلا سأله عن وقتِ الصلاة فقال له: "صلِّ معنا هذين اليومين ... "، ووَصَفَ أنَّه صلى الصلوات كلَّها في اليوم الأوَّل أوَّلَ الوقت، ولا اليوم الثاني في آخِرِ الوقتِ،
---------------
= (٤/ ٣٣٥) (رقم: ١٤٧٢)، والحاكم في المستدرك (١/ ١٩٥)، والدارقطني في السنن (١/ ٢٥٦، ٢٥٧) (رقم: ١، ٢)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٦٨) من طرق عن عبد الله بن المبارك، عن حسين بن علي بن حسين، عن وهب بن كيسان به.
وقال الحاكم: "حديث صحيح"، ووافقه الذهبي.
وهو كما قالا، وحسين بن علي بن حسين، ثقة مقلّ. انظر: تهذيب الكمال (٦/ ٣٩٦).
(١) سنن النسائي، كتاب: المواقيت، باب: آخر وقت العصر (١/ ٢٥٥).
وأخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ١٩٦)، والدارقطني في السنن (١/ ٢٥٧) (رقم: ٣)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢/ ١٩٢) (رقم: ١٦٨٩)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٦٨) من طريق برد بن سنان الدمشقي عن عطاء بن أبي رباح به.
وبرد بن سنان صدوق. انظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤٣)، التقريب (رقم: ٦٥٤).
(٢) أخرجه النسائي في السنن كتاب: المواقيت، باب: أول وقت العصر (١/ ٢٥٥)، وأحمد في المسند (٣/ ٣٥١)، وابن خزيمة في صحيحه (١/ ١٨٢) (رقم: ٣٥٣)، والطحاوي في شرح معانى الآثار (١/ ١٤٧)، والبيهقي في السنن الكبرى (١/ ٣٧٣، ٣٧١) من طريق سليمان بن موسى الأشدق، عن عطاء به.
وسنده حسن، وسليمان بن موسى الأشدق صدوق فقيه، في بعض حديثه لين.
انظر: تهذيب الكمال (١٢/ ٩٢)، تهذيب التهذيب (٤/ ١٩٧)، التقريب (رقم: ٢٦١٦).

الصفحة 184