كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

ساق مالكٌ المتنَ مع السند الاوَّلِ، وأَحَالَ في الثاني عليه، وذَكَر أنَّ فيه زيادة: "هل مَعكَم من لَحمِه شيءٌ"، فقَد يُعدّ حديثين لاختلاَف السَّنَدِ.
ونافعٌ مولى أبي قتادة يُعرف بالأقْرَع (١).
وانظر حديث البهزي في مسنده (٢)، ومسندِ عُمَير (٣)، وحديث الصَّعْب في مسنده (٤).
حديث: "خرجنَا مع رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - عامَ حُنَين فلما الْتَقَيْنَا كانت للمسلمين جَوْلَةٌ ... ". فيه: "مَن قتلَ قتيلًا له عليه بيّنةٌ فَلَهُ سَلَبُه".
كتاب الجهاد.
وفيه قصةٌ، وقولُ أبي بكر: "لاها الله (٥) ".
عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عَمْرو بن كَثير بن أَفْلَح، عن أبي محمد مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة (٦).
---------------
(١) وهو نافع بن عباس، أبو محمد الأقرع مولى أبي قتادهَ، نُسب إليه ولم يكن مولاه، وقيل له ذلك للزومه. انظر: تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٧٨)، تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٦٢)، التقريب (رقم: ٧٠٧٤).
وأبو النضر الراوي عنه هو سالم بن أبي أمية المدني.
(٢) سيأتي حديثه (٣/ ٥٩٤).
(٣) تقدّم حديثه (٣/ ٧١).
(٤) تقدّم حديثه (٢/ ٢٥٨).
(٥) الهاء للتنبيه، وقد يُقسم بها، يُقال: لاها الله ما فعلتُ كذا. انظر: الفتح (٧/ ٦٣٣).
(٦) الموطأ كتاب: الجهاد، باب: ما جاء في السلب في النفل (٢/ ٣١٣) (رقم: ١٨).
وأخرجه البخاري في صحيحه كتاب: البيوع، باب: بيع السلاح في الفتنة وغيرها (٣/ ٢٢) (رقم: ٢١٠٠)، وفي فرض الخمس، باب: من لم يخمّس الأسلاب (٤/ ٣٩٠) (رقم: ٣١٤٢) من طريق القعنبي، وفي المغازي، باب: قوله تعالى: {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ .. } (٥/ ١١٩) (رقم: ٤٣٢١) من طريق عبد الله بن يوسف. =

الصفحة 208