كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 3)

وانظر الحديثَ لمسلم (١).
٣٠٩ / حديث: "نهى أن يُشربَ التمرُ والزُّبيبُ جميعًا، والزَّهْوُ (٢) والرُّطَبُ جميعًا".
في الأشربة.
عن الثقة عنده، عن بُكَير بن عبد الله بن الأشَجّ، عن عبد الرحمن بن الحُباب الأنصاري، عن أبي قتادة (٣).
هكذا قال مالك في الموطأ: "عن الثقة"، ولم يسمِّه (٤).
---------------
= وتابع يحيى الليثي على روايته:
- ابن القاسم (ص: ٥٢٥) (رقم: ٥٠٧ - تلخيص القابسي-)، وأبو مصعب الزهري (١/ ٣٦٥) (رقم: ٩٣٣)، وابن بكير (ل: ٧٤/أ- نسخة الظاهرية -).
- وابن وهب كما في الجمع بين روايته ورواية ابن القاسم (ل: ٢١/أ)، وأخرجه من طريقه أبو عوانة في صحيحه (٥/ ٥٢).
قال ابن عبد البر: "وفي الممكن أن يكون مالك قد سمعه من يحيى عن سعيد، ثم سمعه من سعيد". التمهيد (٢٣/ ٢٣١).
(١) صحيح مسلم كتاب: الإمارة، باب: من قتل في سبيل الله كفّرت خطاياه إلا الدين (٣/ ١٥٠١، ٤٥٠٢) (رقم: ١٨٨٥) من طريق عبد الله بن أبي قتادة عن أبي قتادة به.
(٢) هو الثمرة إذا ابتدأ إرطابها وطيبها. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣١٢).
(٣) الموطأ كتاب: الأشربة، باب: ما يكره أن ينبذ جميعا (٢/ ٦٤٤) (رقم: ٨).
وأخرجه النسائي في السنن الكبرى - رواية الأسيوطي - كما في تحفة الأشراف (٩/ ٢٦١) من طريق ابن القاسم.
(٤) انظر الموطأ برواية:
أبي مصعب الزهري (٢/ ٤٨) (رقم: ١٨٣٥)، وابن القاسم (ص: ٥٤٩) (رقم: ٥٢٦ - تلخيص القابسي-)، ويحيى بن بكير (ل: ١٦٥/ب- نسخة الظاهرية -)، ومحمد بن الحسن الشيباني (ص: ٢٥٠) (رقم: ٧١٧).

الصفحة 211